Homily / كرازة

كرازة الأحد الأول من تقديس الكنيسة 2014

عندما نقول كنيسة لا نقصد فقط رجال الدين الاكليروس بل عامة الشعب ايضاً. لهذا مسؤولية رعاية الكنيسة ليست فقط على عاتق رجال الدين بل ايضاً المؤمنين. مسؤوليتنا على الكنيسة ليست لأننا عندنا ضمير انساني فقط، بل لأننا مؤمنين بالرب يسوع. فهو قوتنا في وقت الصعوبات وهو سلواننا في وقت الاحزان وهو فرحتنا في وقت نجاحنا. ما معنى الكنيسة هي كهنة ومؤمنين؟ معناها هي إلهية وبشرية. الكنيسة الهية من حيث يسوع يسلم للرسل مهام التقديس (اصنعوا هذا لذكري … تلمذوا وعمذوا … كلما اجتمع هناك اثنان او ثلاثة بأسمي انا اكون معهم). هي بشرية لأنها متكونة من جماعة البشر وهذه الجماعة ترعى رعاية اجتماعية وتثقيفية وتدبيرية بروح الانجيل.

جواب بطرس ليسوع هو جواب لتأكيد إلهي بأن يسوع هو ابن الله. مار بولس يقول لا احد يستطيع ان يقول ان يسوع هو رب الا بقوة من الروح القدس. بقوة الروح القدس يتفوه بطرس بهذا الاعتراف. يسوع يقول بنفسه لا لحم ولا دم كشفا لك هذا. الله يقوي الضعفاء كي يخزي الاقوياء بحكمتهم. بطرس ضعيف بفهمه ليسوع لا بل ينكر يسوع عند المحاكمة، الا انه ينطق هنا بشيء من الاعجوبة.

Today, we begin a new liturgical season (the crown of the church or sanctification of the church). The center of the Church is Jesus and there is no real Church without believing in Jesus and worship him as Son of God and God. That’s why in the Gospel reading Jesus asks his disciples “who do people think I am?” but the answer to this question does not matter to Jesus. What is matter to him is what his disciples think who he is.

Today, as a community of believers, let us renew our faith in Jesus the Son of God and dedicate ourselves to serve him.

Advertisements