Sunday Homily/ كرازة الأحد

الأحد السادس من الرسل 2014

لدينا مفهوم مغلوط عن الخلاص فهو ليس جائزة بل نعمة – هبة. الجائزة تعطى لأنك ربما مستحقها، لكن النعمة هي هبة مجانية من الله موضوعها “الايمان بشخص يسوع”. الخلاص بيسوع المسيح هو بدون مقابل لأنك في الحقيقة وانت في حالة الخطيئة يوعدك بالخلاص اذا آمنت بالمسيح واستمريت معه حمل الصليب. نعمة الخلاص الموهوبة مجاناً تبقى معك ان بعد ذلك قمت تعمل ما يريده يسوع منك. يسوع يأتي بمثل “الباب الضيق” حتى يوضح الأمر لنا اكثر: الباب هو مفتوح والذي فتحه هو الرب، لكنه ضيق، لماذا؟ لأن يسوع يقول هنالك صعوبة في محبتك للناس ولسلامك معهم. لكن ان اصر الانسان في ان يحب رغم ضعفه ونقوصاته ويعمل السلام بقدر ما يستطيع فهذا هو الذي يسعى ليدخل وليخلص. يسوع لا يقول بأن القليل يخلص لكنه يقول القليل هو الذي يُصارع في سبيل الملكوت ونيل الحياة الابدية.

رسالة ربنا يسوع اليوم لنا هي حتى تنال الرحمة، عليك ان تصارع في سبيل ان تهتدي من الداخل من قلبك حتى يسوع يقدملك هذه الرحمة التي انت بأنتظارها. التوبة والمحبة لا تأتي فقط من خلال جهودنا، بل تحقيقها كامن في نيل الأسرار. تناول يسوع القربان كل أحد بأشتياق يساعد المؤمن على ان يحقق في ذاته التجدد والإنقلاب الجذري يوما بعد يوم. معرفة ما يريده يسوع منا لا يكفي لنيل الخلاص بل هو الاستجابة لنداءه: “من اكل جسدي وشرب دمي، له الحياة الابدية”.

 

Someone asks Jesus a question: “How many will be saved”? Jesus does not answer him with a number, but he replied “if you have faith in God, it is not easy to continue with your faith in him because there are lots of obstacles in the middle of your way to heaven”. That’s mean our faith in Jesus is not easy because it demands from us to deal every day with he asks us to do! Our faith in Jesus is a demanding faith because it requires us to strive to be good people to one another. That’s why Jesus portraits entering heaven as a entering through a narrow door.

Advertisements