Homily / كرازة

كرازة عيد الصعود

كل فراق هو صعب خصوصاً إذا كانت الصداقة قوية روح الأخوة سائدة. لكن فراق يسوع لم يحزن تلاميذه، لأن يسوع يوعدهم بشيئين: 1- أنا ذاهب الى ابي وابيكم لأعد لكم مكاناً – حيث في بيت ابي منازل كثيرة، 2- لن اترككم يتامى – ارسل لكم معزي (الروح القدس). هذا هو السر الذي فيه التلاميذ كما يقول الإنجيل: ورجعوا فرحين. تلميذ يسوع حتى ينال المكانة في السماء مع الله عليه ان يمشي في طريق يسوع “من لا يحمل صليبه ويتبعني فلا يستحقني” وحمل الصليب ليس سهلاً يحتاج قوة للتحمل ولهذا يوعد لنا بالروح القدس الذي يمكننا من المشي في طريق يسوع.

صعود يسوع الى السماء معناه انه يدعونا ان نتوجه بأفكارنا وقلبونا الى السماء. ان لا نفكر مثلما يفكر العالم ونحب مثلما يحب العالم. المجتمع الذي لا يعرف المسيح يخدم بمقابل، ويحب الذي يعمل فضلاً له. لكن المسيحي طريقته في الحياة تختلف فهو يحيا المسيح. حيث يعمل بدون مقابل، ويحب عدوه. هذا هو الصليب الذي يجب ان نحمله في حياتنا. لكن يسوع يقول بدوني لا تستطيعون ان تعملوا شيئاً ولهذا يرسل لنا روحه القدوس كي يُعيننا.

صعود يسوع الى السماء ليس معناه انه لم يعد حاضراً معنا بالعكس، فهو قال “اصنعوا هذا لذكري” فهو حاضر في الافخارستيا. هو حاضر من خلال العمل التبشيري بالكلام و بالعمل.

يبقى في النهاية ان نسأل انفسنا ان كنا ننتظر الروح القدس ليأتي لنجدة ضعفنا، فهل فعلاً نحن نقوم بحمل صلبان هذه الحياة؟ وإن كنا لا نحملها لنعيش حسب العالم، فلماذا نطلبه؟ فالكذب على الروح القدس يجلب الموت مثلما حصل لحنانيا وسفيرة.

Today we are celebrating the Ascension of the Lord Jesus. The message of this feast tells us that whoever believes and works like Jesus will not be raised from the dead only, but will sitting at the right hand of God like Jesus.

Now, in order to do Jesus’ works and stay believing in him, we need a power enables us to do that. It is the power of the Holy Spirit that comes from above, from God to help us out to stay as Jesus’ followers.

The Ascension of the Lord means a new beginning with his disciples. They are to carry on his words to deliver them to the world. From now on he is present in their mission and the first mission for them is to stay together and pray for the world.