Homily of this week / كرازة

كرازة الأحد الرابع من القيامة

الإيمان الحقيقي هو الإيمان الذي يُمتحن ويفحص من خلال صعوبات الحياة. والمسيحي هو ليس انساناً إعتيادياً، لأنه له صفة سماوية وهي إتكاله على الله في وقت الضعف والأمتحان لأن ايمانه هو وليد صراع ضد الشكوك. المسيحي هو الإنسان الذي يعمل الله من خلاله. وحين نطلب الله ان يعمل من خلالنا كي يُعيننا في ضعفنا وفي وقت ضيقنا، هذا لا يعني ان نطلب من الله ان يؤيدنا على الاعوجاج في طرقنا السهلة والملتوية في ربح الحياة. لنتذكر دائما قول يسوع: “ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه”. فالمسيحي المؤمن هو ليس الانسان الذي يرغب ان يعيش في الرفاهية بدون تعب وكد وجهد ذهني وجسدي. المؤمن المسيحي هو الذي يقبل ولا يستغرب من وجود صراع في الحياة. هو صراع ضد الذات ايضاً. لأن ذواتنا تميل دائما الى امتلاك الضعف ومن خلال هذا الضعف تقول نعم للطرق الملتوية. فهناك صراع للبقاء وصراع ضد الذات التي تحاول ابعاد الله من ان يكون داخل صراع الحياة. “قصة يعقوب” …

 

القيامة لها ثلاث ابعاد: صراع من اجل الحياة + صراع ضد الذات + وجود الله في الصراع. هذا ما يعنيه يسوع حين يقول (ستبكون وتندبون أما العالم فسيفرح. ستحزنون ولكن حزنكم يصير فرحاً). الضيق في الحياة فيه حزن وبكاء لكن حالما نطلب من الله ان يكون دائما معنا في هذا الضيق فأنه سوف يتحول الى فرح حقيقي لأنه يوجد ولادة انسان جديد في دواخلنا سيتولد فينا رجاء وأمل لمواصلة الحياة ونحن فينا فرح. فيسوع يكتفي فقط بذكر مثل وضع الام عند الولادة لكن هناك مسيرة اخرى تقع على الام وهي صراعها من اجل الحفاظ على الأطفال وتربيتهم حسب روح العالم بل حسب روح الانجيل، وفي هذا الصراع يجب ان يكون الله حاضراً والا لا يكون اي انتصار في صالحها حين تعتمد على قواها الذاتية. لأن الذات البشرية كما قلت تستجيب الى الاعوجاج.   

Some Christians have a weird ideology when they think that God exists only in the spiritual dimension not in the social life of the human being. They kind of adopted the weird saying: “an hour for me and an hour for my Lord”. To separate God from the social dimension and corner him to be only when attending the Holy Mass is very risky and leads to the bodily and spiritual death.

Maybe a many of us asked why there are a lot of suicides and divorces. When people grief or suffer they miss hope they miss Jesus’ call to continue the life with joy even when there are a lot of difficulties. When Jesus is not rooted in our social life, that means there is no hope, there is no meaning to live any more, or to live with the other partner.    

Advertisements