Sunday homily / كرازة

كرازة الأحد الثالث من الصوم الكبير

يسوع يبحث عن الخروف الضال. من هو هذا الخروف الضال؟ هل كانوا فقط هؤلاء الخطأة بنظر الفريسيين والكهنة؟ الذين هم مدنسين؟ عشارين؟ في الحقيقة هم الاثنين، كلا المجموعتين. يسوع جاء ليبحث عن الجميع لأن الجميع ظلوا. فالذي كان عليه ان يخدم فشل في خدمته، والذي كان عليه ان يطيع فشل في طاعته. السؤال الموجه لنا اليوم هو: ان كنا في موقع الخدمة هل نحن نقوم بواجبنا؟ وإن كنا في الخدمة هل نطيع كلام الله؟ لأن يسوع لم يقدم خدمة فقط؟ بل قدّم طاعة لله بأن يُنهي خدمته الى النهاية، وهكذا كانت حياته بذل الذات وطاعة.

نحن كثيرا نشبه أم يعقوب ويوحنا (أبني زبدي). جواب يسوع لها هو ان نبحث عن الطريقة التي بها ندخل الى الملكوت لا ان نطلب. لا تطلب ان تكون قريباً الى يسوع بل أن اعمل حتى تكون قريباً اليه. قبل ان نخطوا اي خطوة او اي فعل، علينا ان نفكر به ونتأمل كما يقربنا هذا او يبعدنا عن يسوع. ايضاً مقياس اخر لقربي الى يسوع هو ان لا ابحث عن مكانة لنفسي او تقدير لذاتي، بل ان اعتبر نفسي صغير، ومقياس ثالث هو ان لا نبحث عن مقابل في تعاوننا، في مساعدتنا ان يكون فيها عطاء بلا حدود.

The mother of John and James asks from Jesus a position for her two sons with him. Jesus answers her that these positions cannot be granted only if there is an effort. So, it is not a matter of asking Jesus for a better place with him, but we need to make efforts to get his grace which is his love and peace.

To gain a position with Jesus means to not seek my glory and my position among people. If my role is to preside the community or my family or my group means to consider myself as the one equal to them.

To gain a position with Jesus means my life has to become open to everyone with everything, briefly, to practice self giving.

 

Advertisements